كيف نتعامل مع إلتهابات الجيوب الأنفية؟

كيف نتعامل مع إلتهابات الجيوب الأنفية؟

ما هو إلتهاب الجيوب الأنفية؟
هو إلتهاب ممرات الأنف (الجيوب الأنفية) وهي تجاويف في عظام الجمجمة، مليئة بالهواء، وتحيط بالأنف والعينين. وهي تتصل بتجاويف الأنف من خلال فتحات صغيرة تسمح بإخراج الإفرازات والمخاط من التجاويف إلى الأنف. ويمكن أن يكون الإلتهاب حادا (يصل إلى 4 أسابيع)، أو مزمنا (يمتد لأسابيع عديدة وربما لشهور وسنوات).

وقد يحدث هذا الإلتهاب لعدة أسباب من بينها عدوى فيروسية مثل نزلات البرد، أو عدوى بكتيرية، أو حساسية، أو عدوى فطرية لمن يعانون من ضعف المناعة. وفي بعض الأحيان يمكن أن ينتج إلتهاب الجيوب الأنفية المزمن عن تكون ناميات أنفية (سلائل أنفية) أو عن إنحراف الحاجز الأنفي.

هل تختلف أعراض وعلامات الإلتهاب المزمن عن الحاد؟
لا تختلف الأعراض، ولكن الإلتهاب الحاد عادة ما يكون مؤقتا ومقترنا بالإصابة بنزلة برد، على عكس الإلتهاب المزمن الذي تستمر أعراضه لمدد أطول ويسبب المزيد من التعب. ولا يعد إرتفاع درجة الحرارة علامة شائعة على الإصابة بإلتهاب الجيوب الأنفية المزمن، ولكن قد نعانيه عند الإصابة بإلتهاب الجيوب الأنفية الحاد.

وبخلاف إرتفاع درجة الحراة الذي قد يصاحب الإلتهاب الحاد، وقد لا يحدث، فإن أعراض إلتهاب الجيوب الأنفية تشمل إنسداد الأنف أو الإحتقان مما يتسبب في صعوبة التنفس من خلال الأنف، وشعورا بالألم وتورم في المنطقة المحيطة بالعينين أو الوجنتين أو الأنف أو الجبهة، وإفرازات شفافة سميكة من الأنف، أو التصريف خلف أنفي (التصريف أسفل الجزء الخلفي من الحلق).

وعند الإصابة بالإلتهاب المزمن، قد يعاني الأطفال من السعال، ويعاني البالغون من ضعف حاستي الشم والتذوق.

وقد تصاحب إلتهاب الجيوب الأنفية بعض العلامات الأخرى، ومن ضمنها ألم الأذن، الصداع، رائحة كريهة في الفم، ألم في الفك العلوي والأسنان، والإرهاق.

كيف نقي أنفسنا من إلتهابات الجيوب الأنفية؟
علاج الحساسية إذا كنا نعاني منها، فيجب أن نلتزم تعليمات الطبيب للسيطرة على أعراض الحساسية.

  • الإبتعاد عن كل ما يمكن أن يسبب تهيج الرئتين وممرات الأنف مثل الهواء الملوث، والأتربة، والكيماويات، ودخان السجائر.
  • تجنب عدوى الجهاز التنفسي العلوي عن طريق النظافة الشخصية الجيدة والإبتعاد عن المصابين بنزلات البرد.

ويمكننا تخفيف الأعراض في المنزل عن طريق الراحة، وشرب السوائل، وترطيب الأنف عن طريق تغطية الرأس بمنشفة أثناء استنشاق البخار من وعاء يحتوي على مياه ساخنة مع الحفاظ على البخار موجها نحو الوجه، أو أخذ دش ساخن، فاستنشاق الهواء الرطب الدافىء يخفف من حدة الألم ويساعد على صرف المخاط. كما يمكن اللجوء إلى وضع كمادات دافئة على الوجه وشطف ممرات الأنف من حين لآخر، بالإضافة إلى إستعمال غسول الأنف الملحي، والنوم مرفوع الرأس.

إذا كنت ممن لا يجيدون غسل الأنف بالغسول الملحي، أو ممن يخافون من إستنشاق البخار عن طريق وعاء يحتوي على مياه ساخنة، فهناك أجهزة متاحة يمكن أن تساعدك في ذلك. يمكنك إستشارة طبيبك في إستعمال ما يناسبك.

يرجى التوجه للطبيب إذا أصبت بإلتهاب الجيوب الأنفية لعدة مرات، أو إذا لم يستجب الإلتهاب للعلاج، أو إذا استمر الإلتهاب لمدة تزيد عن 7 أيام.

المصادر :

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/chronic-sinusitis/symptoms-causes/syc-20351661

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/acute-sinusitis/symptoms-causes/syc-20351671

https://www.webmd.com/allergies/features/home-treatments#3

https://www.medicinenet.com/sinusitis/article.htm#sinus_infection_sinusitis_definition_and_facts

Leave A Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *